ابن حبان

24

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُغَفَّلِ يَقُولُ : قَرَأَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَامَ الْفَتْحِ فَرَجَّعَ فِي قِرَاءَتِهِ " 1 " . قَالَ مُعَاوِيَةُ : لَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَجْتَمِعَ النَّاسُ عليَّ ، لحكيتُ قراءته . 4 : 1

--> 1 إسناده صحيح ، نوح بن حبيب روى له أبو داود والنسائي ، وهو ثقة ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين . وأخرجه أحمد 5 / 54 ، ومسلم " 794 " " 237 " في صلاة المسافرين : باب ذِكْرُ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سورة الفتح يوم فتح مكة ، من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي 2 / 3 ، وأحمد 4 / 85 ، 86 عن ابن إدريس ، و 5 / 56 عن محمد بن جعفر وبهز ، والبخاري " 4281 " في المغازي : باب أين ركز النبي صلى اللَّه عليه وسلم الراية يوم الفتح ، و " 4835 " في التفسير : باب { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً } ، عن مسلم بن إبراهيم ، و " 5034 " في فضائل القرآن : باب القراءة على الدابة ، عن حجاج بن منهال ، و " 5047 " باب الترجيع ، عن آدم بن أبي إياس ، و " 7540 " في التوحيد : باب ذكر النبي صلى اللَّه عليه وسلم وروايته عن ربِّه ، عن أحمد بن أبي سريج ، عن شبابة ، ومسلم " 794 " " 238 " عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار ، عن محمد بن جعفر ، و " 794 " " 239 " عن يحيى بن حبيب الحارثي ، عن خالد بن الحارث ، وعن عبيد اللَّه بن معاذ ، عن أبيه ، وأبو داود " 1467 " في الصلاة : باب استحباب الترتيل في القراءة ، عن حفص بن عمر ، والترمذي في " الشمائل " برقم 312 من طريق أبي داود الطيالسي ، والبيهقي 2 / 53 من طريق آدم بن أبي إياس ، كلهم عن شعبة ، بهذا الإسناد . ومن طريق البخاري " 5047 " أخرجه البغوي في " شرح السنة " " 1215 " . قال الحافظ : الترجيع في الحديث يحتمل أمرين ، أحدهما أن ذلك حدث من هزّ الناقة ، والآخر أنه أشبع المد في موضعه فحدث ذلك ، وهذا الثاني أشبه بالسياق ، وقد ثبت الترجيع في غير هذا الموضع ، فأخرج الترمذي و . . . من حديث أم هانئ " كنت أسمع صوت النبي صلى اللَّه عليه وسلم وهو يقرأ وأنا نائمة على فراش يُرَجِّع القرآن " ، والذي يظهر أن في الترجيع قدراً زائداً على الترتيل . وقال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة : معنى الترجيع تحسين التلاوة ، لا ترجيع الغناء ، لأن القراءة بترجيع الغناء تنافي الخشوع الذي هو مقصود التلاوة ، انتهى . وفي الحديث إجازة القراءة بالترجيع والألحان الملذذة للقلوب بحسن الصوت . انظر " فتح الباري " 9 / 92 و 13 / 515 .